‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنتخابات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنتخابات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 مارس 2012

خرافة نقابية



يحكيو على بلاد كي طردت المستخرب وبدلت الملكية بالجمهورية لقات روحها محكومة من ثعلب كبير من كثرة ما تقوات عليه التقدمية نحى الأحزاب الكل وحط روحه حاكم مدى الحياة.. من حكمة ربي كان عندها نقابة عريقة قاومت الاستخراب واستعصت على التدجين ياخي الأمين العام متاعها ما كانش من العاكسين وناور بها كحزب سياسي لا كمنظمة للدفاع عن حقوق الشغيلة فقط.. الطلبة ضاربهم القلق في الجامعات قالوا أعمل كي جارك وإلا حول باب دارك وزيد اضرب عصفورين بحجرة.. هانا ندافعو على حقوقنا ونحسنو ظروفنا ومنها نعملوا معارك اديولوجية حماسية ونعيشو في إطار متاع تعددية حزبية باش نتحرمو منها كي نتخرجو... دارت الأيام وقامت ثورة في البلاد.. وتفتح مجال العمل السياسي والنقاش الإديولوجي والعقائدي في كل مكان.. لكن النقابات والقائمين عليها مازالوا ما فهموش إلي لازم ترجع لحجمها ومجال عملها الحقيقين.. وطابة طابة كل عام تجينا صابة !

السبت، 22 أكتوبر 2011

هل الديمقراطية كفر ؟

قد يكون الحديث في هذا الموضوع متأخّراً جداً بما أنه تفصلنا 12 ساعة على أهم إنتخابات في تاريخ تونس الخضراء ولكن لعلّها تكون الفرصة لأحوصل نقاشات استمرت لعدّة سنوات أو لعلّي أنجح في إقناع من لا يزال متردّداً ليذهب ويؤدّي غداً واجبه الإنتخابي.

تناقلت صفحات الفايسبوك فيديوهات لمشائخ إعتبر بعضهم الديمقراطية بدعةً أتتنا من الغرب لتضلّنا عن الطريق المستقيم وذهب بعضهم إلى اعتبارها كفراً وإتباعاً للطاغوت وقبل أن أطرح رأيي الخاص أودّ أن أبدأ بتعريف مبسّط للدّيمقراطية ثم أقارنه بما إتفق عليه علماء المسلمون من مبادئ الحكم الرّشيد..

لفظ الدّيمقراطية مشتق من كلمتين من اللغة الإغريقية : ديموس وكراتيا وتعني حكم الشعب لنفسه وقد عرّف أبراهم لنكولن النّظام السّياسي الدّيمقراطي بحكم الشعب للشعب من أجل الشعب ويتم هذا عبر مبادئ أساسية من أهمها :
- حكم الأغلبية
- إنتخاب ممثّلين عن الشعب
- فصل السلطات
- سيادة القانون
- تداول الحكم سلمياً

إذا تركنا جانباً أقوال الذين يفهمون حديث كل محدثةٍ بدعة بأن كل أمر من أمور الدين والدنيا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم هو ضلالةٌ لابد من تركها وتجنّبها وينسون (أو بالأحرى يتناسون) حديث من سنّ سنّةً حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها فإن أهم حجّة لمكفّري الديمقراطية هي : إن الديمقراطية تعتبر أن الحكم للشعب في حين يقول الله تعالى في كتابه الحكيم : إن الحكم إلا لله ! طبعاً الحجة في ظاهرها سخيفة وتذكرنا بقول الخوارج الذي ردّ عليه علي كرم الله وجهه بمقولته الشهيرة كلمة حق أريد بها باطل. فالله استخلفنا في الأرض لنحكم بشرعه وبمنهاجه الذي أرسل من أجله الأنبياء والرسل ليعلّموننا كيف نطبّقه. وهنا يكمن مربط الفرس ! فالنظام الديمقراطي كما يمارس في الدول الغربية يحكم بما إستقرّ عليه رأي الأغلبية أو بالأحرى هوى الأغلبية فإن إعتبر هؤلاء أن الموت الرحيم أو زواج الشواذ أو التدخين في الأماكن العامة مباحاً كان كذلك وبالتالي فلا وجود لمرجعية أخلاقية ثابتة وحقيقية تعبّر عن هوّية المجتمع ومثله العليا فحتى ما يطلق عليه بالقيم الكونيّة تطوّرت بتطوّر المجتمعات التي آمنت بها. وهنا لا يسعني إلا أن أحيل القارئ إلى الآيات 44 إلى 50 من سورة المائدة (أنظر الفقرة الأخيرة من مقالي حول اللائكية) ثم أطرح السؤال : كيف يمكن أن يكون الحكم بما أنزل الله ديمقراطياً ؟ لو تأملنا في مبادئ الديمقراطية المذكورة أعلاه لوجدنا :
- حكم الأغلبية لا يتعارض مع مبدأ الشورى الإسلامي فالرسول صلى الله عليه وسلم كان وهو النبي المعصوم يستشير أصحابه ويعمل برأي الأغلبية حتى لو تعارض مع رأيه (في معركة أحد كان يفضل مواجهة الكفار في المدينة وعدم الخروج لهم)
- إنتخاب ممثلين عن الشعب : أو ما يعبر عنه بالتعبير الإسلامي أهل الحل والعقد وهم من حازوا ثقة الناس بعلمهم وفضلهم وحسن أخلاقهم فقد كان أبو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أهمّه أمر إستشار أهل بدر من الصحابة ولا ننسى الإثني عشر نقيباً الذين اختارهم الأنصار ليبايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم نيابةً عنهم قبل الهجرة.
- فصل السلطات وسيادة القانون : تزدحم كتب التاريخ الإسلامية بالآثار التي تروي كيف كان القضاء مستقلاً أيام الحكم الرشيد وكيف لم تكن هناك حصانةٌ لأحد أمام القانون
- تداول الحكم سلمياً : يقول العلماء : حيث وجدت المصلحة فثمة شرع الله نقطة أرجع للسطر ^_^

يتبين ممّا سبق أن المشكلة الحقيقية في الديمقراطية بالمفهوم الغربي تتمثل في كونها تجيز سنّ قوانين مخالفة للشرع وبالتالي فإن النظام السياسي المدني الذي لا يعتبر الحاكم منزّهاً عن الخطأ والمحاسبة والذي يحترم الحرّيات الفرديّة بما فيها حرّية المعتقد والذي يتّخذ الشّريعة كمرجعيّة أخلاقيّة وقانونيّة (للمواطنين المسلمين !!!) هو نظام ديمقراطي بمرجعية إسلامية وهذه هي الدولة الإسلامية التي يظنها البعض دينية بمعنى ثيوقراطية !

ولكن هذه النتيجة التي توصلنا إليها تدفعنا لطرح المزيد من الأسئلة :
- ما هي المواصفات التي يجب أن تتوفر في النّاخب حتى يسمح له بالإدلاء بصوته ؟
- ما هي المواصفات التي يجب أن تتوفر في من يرشح نفسه لينوب المواطنين ؟

الإجابات في التدوينة القادمة إن شاء الله !

الأحد، 25 أكتوبر 2009

وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا انبئكم باكبر الكبائر). قلنا: بلى يا رسول الله، قال: (الاشراك بالله، وعقوق الوالدين - وكان متكئا فجلس فقال - ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور). فما زال يقولها، حتى قلت: لا يسكت.
صحيح البخاري

الأربعاء، 12 أوت 2009

يقادون إلى "الديمقراطية" بالسلاسل


دخلت للبلدية المحاذية لمنزل الوالد للقيام بالتعريف بالإمضاء. العون قلب بطاقة التعريف إلي تثبت على أيام العزوبية وقال لي :
- مازلت تسكن في هذا العنوان ؟
- (برا... يمشيشي إكلفهالي تبديل بطاقة تعريف على جرد عنوان نستعمل فيه حتى في المراسلات متاعي بما أني عايش في الكراء و ديما من دار الدار) أيه إتنجم اتقول !

مهمه شوية و عمل روحو إخنتب في الملف متاعو ومبعد قال لي :
- قيدت في الإنتخابات ؟
- (-_-' أش حرق شعيرك ؟) لا ! (وبنبرة متاع تبهنيس و تتليف جرة) ياخي وين إقيدو هوما ؟
- أتو إنقيدلك أنا ! ميسالش ماهو ؟
- على كيفك...
- كان ما إتحبش قل لي.. (وأضاف بإبتسامة لزجة) تقعد مابيناتنا
- أش به.. قيد..
- ماك تعرف خاطر كان توصل لعباد اخرين تولي حاجات أخرى...
- (يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم : نهار على عمار) لا قيد مش مشكل (أما قابلني كان مشيت حطيت الورقة في الصندوق)
- والمدام ؟
- لا.. بعثولها بطاقة ناخب...

حاصيلو للمغرومين بالإحصائيات، العبد لله أخذ على غرة وتقيد بدون نية مسبقة أما نعرف إلي مانيش وحدي...

ملاحظة أخرى، كنت ناوي نكتب عنها الأسبوع الماضي أما كي العادة غطست وما تفاضيتش. سمعت في الراديو إلي عمادة المهندسين توجهت ببرقية شكر لسيادة الرئيس فيها الموال المعهود متاع النفاق والتطبيل والنظرة الاستشرافية و مواصلة المسيرة أما في الأخير قالوا إلي هي إتساندو في ترشحه للإنتخابات ! بصفتي مهندس في هالبلاد ما ذبية نفهم اش معناها هالكلام ؟

هل أن العمادة مخولة للنطق باسم المهندسين في مثل هذه المواضيع ؟ هل أنها أجرت إستفتاء داخلي ثم أرادت طمأنة الرئيس بأن نتيجته كانت أن جميع المهندسين سيصوتون لأجله ؟

مصاب كان ديانا مجلة ينورنا، ماهو زعيم في هالحكايات ! يا رجال القانون كيف يحق لعمادة المهندسين أن تتدخل في هذا الشأن السياسي و تختار مترشح عن أخر ؟