الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008

صحة رقعة



تعقيباً على كلام أمنا هناني، تابعت يوم الأحد المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية التركي بابا جان وبندير الدعاية المصرية أبو الغيط. هذا الأخير، في نطاق الإجابة على سؤال أحد الصحفيين عن الأسباب التي تمنع مصر العروبة من فتح معبر رفح لمرور شاحنات الإغاثة أجاب قائلاً :معبر رفح مخصص لعبور الأفراد وهو ليس مهيئاً لعبور الشاحنات !

برجولية شكون يستحق أكثر شلاكة في وجهه بوش ولا هل اش باش اقول فمي ؟؟؟

صدق القائل : قوم إذا ضربت بالنعال وجوههم *** شكت النعال بأى ذنب تضربُ

شئنا أم أبينا، صحوة هذه الأمة تمر بمصر وهذا موضوع يطول الحديث فيه فلنا عودة قريبة إن شاء الله!



الجمعة، 26 ديسمبر، 2008

زعمة يعملها فزاع ؟


كان من المتوقع أن يؤدي إهتمام رجال الأعمال الإماراتيين بفرص الإستثمار في بلد الفرح الدائم، إلى نوع من التقارب الثقافي بين الشعبين الشقيقين أو كما يحلو لمدرسي التاريخ في معاهدنا الثانوية أن يقولو : تلاقح حضاري..

شخصياً كنت أظن أن الإماراتيين سوف يحملون لنا ثقافة الفاعلية واستئصال البيروقراطية وفي المقابل كنت أتمنى أن لا يقوم البنفسجيون بتصدير مهاراتهم السيئة الذكر إلى هونغ كونغ العرب..

ولكن يبدو والله أعلم أن عمار دبر حرقة إلى دبي أو على الأقل قام بتكوين شقيق إماراتي في فن التعامل بالمقص. هو لا محالة الإمارات تزخر ببعض المواهب في هذا المجال، حيث يتم حجب بعض مواقع الأنترنات ولكن بمنتهى الوضوح والشفافية. فعمار الإمارات إلي نتصور اسمو وضاح (وضح يضح ظهر وبان) يحترم ذكاء الحرفاء ويرسل إجابة تبرر سبب حذف الموقع المطلوب!

كنت أقول إذاً، أنه يبدو أن شخصاً إسمه فزاع (فزع يفزع أخافه وروعه) افتك المقص من أيدي وضاح وبدأ بتطبيق التقنية التونسية الأصيلة التي تتمثل في تسديد ضربة الجلم على غرادة ودون تقديم أي مبررات..

الحكاية ومافيها أنه تم يوم الجمعة الفارط وبصفة مفاجئة بث فيلم عربي على قناة دبي عوضاً عن برنامج قلم رصاص للإعلامي المخضرم حمدي قنديل ! الأستاذ حمدي لم يبد أي تعليق على هذا الأمر وفي نفس الوقت لا يزال برنامجه مبرمجاً في نفس الوقت على الموقع الرسمي للقناة !

السؤال المطروح الأن والذي سنعرف الإجابة عنه هذه الليلة على الساعة الثامنة ونصف بتوقيت تونس إن شاء الله : هل يفعلها فزاع ويقلص من مساحة حرية التعبير في الوطن العربي ؟ أم ستكون المفاجأة السارة لألاف المشاهدين ؟

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

بدأ عهده بطائرتين وانتهى بحذاءين


بعد خمس سنوات من إحتلال العراق، يقوم الأخرق بوش بزيارة مفاجئة وأخيرة إلى بغداد. ولأن صفاقة ووقاحة هذا الأبله ليس لها حدود، لا يتوانى عن التأكيد على تحسن الوضع الأمني رغم قدومه متخفياً ولا يخجل من أن يقول مرةً أخرى أن إحتلال العراق كان أمراً ضرورياً بل يختتم كلمته في المؤتمر الصحفي بابتسامة سمجة قائلاً بلهجة ركيكة : شكراً جزيلاً !

لو كنت مكان الصحفي العراقي الشاب منتظر الزيدي : أمضى فترة مراهقته في بلدٍ محاصر من الأخ الشقيق قبل العدو، يمنع عنه أقلام الرصاص فضلاً عن أدوية الأطفال، تحطم بنيته التحتية، تنهب أثاره وكنوزه، يقتل علماؤه، يقسم إلى مناطق طائفية... بل تقضي عاماً مسجوناً عند هذا المحتل الغاصب لتتعرف بنفسك على مدى تقديسه لحقوق الإنسان.. هل تستطيع أن تتمالك نفسك وأنت ترى مجرم الحرب يبتسم أمامك ؟
شخصياً أعتبر أن منتظر كان مهذباً جداً عندما قال : هذه "قبلة" الوداع يا كلب! إن بوش لا يستحق إلا البصاق بل كنت أود أن يضرب بزوجي جوارب متعفنة لعله يقضي نحبه بالأسلحة الكميائية التي دمر بلاد الرافدين في سبيل البحث عنها.

قد يجادل البعض ويعتبر أن ما أقدم عليه منتظر يخالف التقاليد العربية و الأخلاق الإسلامية في كرم الضيافة وقد يتساءل البعض : أين كانت هذه البطولة أيام صدام وزبانيته ؟

هذه الأسئلة لا محل لها هنا : فمتظر لم يكن يلهث وراء بطولة زائفة بل أراد تذكير العالم عامةً وساكني المنطقة الخضراء خاصةً بأن صدور الشعوب المضطهدة تغلي وأن ساعة الإنتقام قربت..