الجمعة، 6 فيفري، 2009

تشغيل الشباب، أولويتنا الأولى



كما هو واضح، الصورة أعلاه منقولة من صفحة على الفايسبوك. لن أعلق على التدخل الرشيق لعادل الذي يبدو أنه متحصل على الحزام البنفسجي في فن التبندير ورفع القفة لوزن أقل من 77 كغ. ولكن أرجو منكم تحليل التعليق الثاني :السيد حسب ما يقول، الأول على الدفعة ورغم ذلك يتوسل في وظيفة من عند رئيس الدولة.


إذا كان الأول على الدفعة يقول : لله خدمة لله، ماني وليدك حن علي، مالا أش يعملوا جماعة عشرة الحاكم وأين هي إنجازات التغيير في ميدان التعليم ؟؟؟


إذا كان أصحاب الشهادات العليا يتعاملون مع رئيس الجمهورية كموزع للعطايا والهبات موش خير كان نرجعو إلى عهد : أعطوه وزنه ذهباً ؟

هناك 3 تعليقات:

3amrouch يقول...

تطلع بفازات ساعات في الصميم
اي نعم اذ كان الناجح الاول يستجدي هكة فلا حول ولا قوة الا بالله
تعرف كان عندي صديق في الجامعة في السنة الاخيرة تحصل على اعلى مجموع على مستوى الكلية في شعبة المحاسبة وما ادراك جن متع دراسة
بعد النجاح ذاق طعم البطالة مدة عام وفي العام الثاني اشتغل لدى بائع جملة لقطع الغيار في شارع قرطاج وفي العام الثالث حرق لالمانيا
مسكين صاحبي لسعد فقط خاطر بوه زوالي جد عليه انو باش يسلكها فقط بالدراسة

HNANI يقول...

والله سخّفني المسكين، راهو محبط من كل الجيهات،و حساباتو و طموحاتو الكل طاحت في الماء.
نسبة البطالة في تونس و العالم العربي تفوق 20 في المئة وهي أعلى نسبة في العالم

هذه إحصائيات رسمية موجودة في دراسة قام بها أحد المسؤولين في وزارة التشغيل

islam_ayeh يقول...

كلامكم الزوز صحيح !
واقعنا ينطبق عليه المثل : العزوزة هزها الواد وهي اتقول العام صابة

كان باش نحكي على الأمثلة لمعانات أصحاب الشهادات العليا في محيطي الخاص إتحبلي ساعات وساعات..

لو ألقينا نظرة على كتاب التوجيه الجامعي الذي يتسلمه أصحاب البكالوريا وإذا أضفنا إليه البرامج المعتمدة في الجامعات لتوصلنا إلى أن النتيجة هي الكثرة وقلة البركة.

هانا إنلهيو في الشباب بالدراسة في الجامعات في عوض يقعدو بطالة من سن 18 أما كي يتخرجو نلقاو مستواهم بعيد ياسر عن المطلوب في سوق الشغل. وهذا إنلاحظ فيه شخصياً من السير الذاتية التي تصلني في عملي...