غادر أعضاء السلطة الفلسطينية تونس منذ أكثر من من عشر سنين ولكن يبدو أن احتكاكهم بالسلطات التونسية وأساليب عملها السياسي والأمني والدعائي لا يزال تأثيره متواصلاً.
طالعتنا وكالة الأنباء أمس بأن معتقلاً فلسطينياً بأحـد سجون السـلطة الفلسطينية في جنين شمال الضفة الغربية إنتحر يوم الأحد 8-2-2009 بعد يومان من اعتقاله !
لو لم تخبرنا الأجهزة الأمنية في الدولة العباسية أن الفقيد لم يعتقل لإرتباطه بأي قضايا سياسية وإنما لارتكابه مخالفات للقانون لقلنا لابد أنه عميل للصهاينة فضل الإنتحار على عار الفضيحة !
ولكن المدهش في الأمر أن الشاب محمد الحاج (30 عاما) هو شقيق الشيخ عبد الباسط الحاج المتحدث باسم حماس في جنين والمعتقل في سجن النقب الصحراوي. كما أن الشهيد نفسه ينتمي لحركة حماس وتبدو علامات التعذيب واضحة وظاهرة على جسده.
بالطبع نفى جهاز الأمن الوقائي في بيان صدر عنه تعرض الحاج للتعذيب، أما على شكون إتجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
