الجمعة، 16 مارس، 2012

خرافة نقابية



يحكيو على بلاد كي طردت المستخرب وبدلت الملكية بالجمهورية لقات روحها محكومة من ثعلب كبير من كثرة ما تقوات عليه التقدمية نحى الأحزاب الكل وحط روحه حاكم مدى الحياة.. من حكمة ربي كان عندها نقابة عريقة قاومت الاستخراب واستعصت على التدجين ياخي الأمين العام متاعها ما كانش من العاكسين وناور بها كحزب سياسي لا كمنظمة للدفاع عن حقوق الشغيلة فقط.. الطلبة ضاربهم القلق في الجامعات قالوا أعمل كي جارك وإلا حول باب دارك وزيد اضرب عصفورين بحجرة.. هانا ندافعو على حقوقنا ونحسنو ظروفنا ومنها نعملوا معارك اديولوجية حماسية ونعيشو في إطار متاع تعددية حزبية باش نتحرمو منها كي نتخرجو... دارت الأيام وقامت ثورة في البلاد.. وتفتح مجال العمل السياسي والنقاش الإديولوجي والعقائدي في كل مكان.. لكن النقابات والقائمين عليها مازالوا ما فهموش إلي لازم ترجع لحجمها ومجال عملها الحقيقين.. وطابة طابة كل عام تجينا صابة !

هناك 3 تعليقات:

ayoub يقول...

على ذكر النقابات ...اتحشالكم

apotheosis يقول...

الإتحاد باهي نهار 14 جانفي و قبله وقت وقف ضد بن علي، أما توه كيف ما حبش يقفف لبن علي الجديد ولا يلزمه يشد ببوشته ؟؟؟

يبطى شوية

islam_ayeh يقول...

من مصلحة الطلبة أن تكون أغلبية ممثليهم من معارضي السلطة فعندها تكون أقدر على المفاوضة من أجل المطالب.
من وقف أمام بن علي لم يكن الإتحاد عامة بل مناضلوه الجهويين خاصةً. لاحظ أنني لا أقول كوادر لأن هذه الفئة كانت "مطبعة" مع فساد العصابة إلا من رحم ربي..

لقد إنتهى الدور التاريخي الذي لعبته النقابات كمعارضة سياسية حاولت التسلل للفراغ والتصحر السياسي الذي أحدثه الإستبداد وحان الوقت الأن لتعود لمهمتها الطبيعية المتمثلة في الدفاع على حقوق الشغيلة أو من تمثلهم...