السبت، 22 أكتوبر 2011
هل الديمقراطية كفر ؟
الأربعاء، 12 أوت 2009
يقادون إلى "الديمقراطية" بالسلاسل
دخلت للبلدية المحاذية لمنزل الوالد للقيام بالتعريف بالإمضاء. العون قلب بطاقة التعريف إلي تثبت على أيام العزوبية وقال لي :
- مازلت تسكن في هذا العنوان ؟
- (برا... يمشيشي إكلفهالي تبديل بطاقة تعريف على جرد عنوان نستعمل فيه حتى في المراسلات متاعي بما أني عايش في الكراء و ديما من دار الدار) أيه إتنجم اتقول !
مهمه شوية و عمل روحو إخنتب في الملف متاعو ومبعد قال لي :
- قيدت في الإنتخابات ؟
- (-_-' أش حرق شعيرك ؟) لا ! (وبنبرة متاع تبهنيس و تتليف جرة) ياخي وين إقيدو هوما ؟
- أتو إنقيدلك أنا ! ميسالش ماهو ؟
- على كيفك...
- كان ما إتحبش قل لي.. (وأضاف بإبتسامة لزجة) تقعد مابيناتنا
- أش به.. قيد..
- ماك تعرف خاطر كان توصل لعباد اخرين تولي حاجات أخرى...
- (يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم : نهار على عمار) لا قيد مش مشكل (أما قابلني كان مشيت حطيت الورقة في الصندوق)
- والمدام ؟
- لا.. بعثولها بطاقة ناخب...
حاصيلو للمغرومين بالإحصائيات، العبد لله أخذ على غرة وتقيد بدون نية مسبقة أما نعرف إلي مانيش وحدي...
ملاحظة أخرى، كنت ناوي نكتب عنها الأسبوع الماضي أما كي العادة غطست وما تفاضيتش. سمعت في الراديو إلي عمادة المهندسين توجهت ببرقية شكر لسيادة الرئيس فيها الموال المعهود متاع النفاق والتطبيل والنظرة الاستشرافية و مواصلة المسيرة أما في الأخير قالوا إلي هي إتساندو في ترشحه للإنتخابات ! بصفتي مهندس في هالبلاد ما ذبية نفهم اش معناها هالكلام ؟
هل أن العمادة مخولة للنطق باسم المهندسين في مثل هذه المواضيع ؟ هل أنها أجرت إستفتاء داخلي ثم أرادت طمأنة الرئيس بأن نتيجته كانت أن جميع المهندسين سيصوتون لأجله ؟
مصاب كان ديانا مجلة ينورنا، ماهو زعيم في هالحكايات ! يا رجال القانون كيف يحق لعمادة المهندسين أن تتدخل في هذا الشأن السياسي و تختار مترشح عن أخر ؟
الأربعاء، 6 أوت 2008
عرس الديمقراطية يتواصل...
سامحوني على المعنى المبتذل للعبارة إلي باش إنقولها بعد شوية لكن مشاعر خيبة الأمل والغضب والإشمئزاز وشماتة أبلة طازة فينا، هي وزميلاتها ممن ملأن أرضنا العربية ظلماً وجوراً، خرجتني من سينتي...
تعرفوشي علاش في بلادنا العربية، الإنتخابات تتسمى عرس الديمقراطية ؟
على خاطر الديمقراطية إصيرلها فيها (وإلا بعدها) إلي إصير للعروسة ليلة الدخلة...
الخميس، 31 جويلية 2008
العهد الجديد مازال متواصلاً
بعد اجتيازي لصدمة الفرحة العارمة، لا يسعني إلا أن أحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه أن رزقنا رئيساً يقبل التحدي ولا يتركنا في هذا الوقت العصيب نواجه التطرف والإرهاب وارتفاع أسعار المحروقات وأزمة الغذاء بمفردنا فقد عقمت أرحام نساء تونس أن تنجب رجلاً يضاهيه في اتخاذ القرارات الحكيمة وإصدار الأوامر الرشيدة وتوجيه النظرة الإستشرافية.
ختاماً أدعو جميع المدونين وكل من أرسل برقية مناشدة إلى إرسال برقية شكر لصانع التغيير على قبوله مواصلة المسيرة التنموية المظفرة على درب الازدهار والرخاء. كما أطالب البريد التونسي بالتبرع بإيرادات هذه البرقيات لصندوق التضامن الوطني 2626 فالماء الماشي للسدرة، الزيتونة أولى به.
ملحوظة : قال صلى الله عليه وسلم : كيفما تكونوا يولى عليكم
