الخميس، 31 جويلية، 2008

العهد الجديد مازال متواصلاً


بعد تشويق مثير إستمر عدة أشهر وبعد حملات طويلة وكثيفة من المناشدة والتلحليح والتقريق، وافق إبن تونس البار ومنقذها باستمرار على تحمل المسؤولية مرةً أخرى وقبل على مضض الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة، مريحاً بذلك كافة الشعب التونسي من حالة القلق والترقب والخوف من المجهول التي عاشها في المدة الفارطة وباراً بوعده الذي قطعه قبل 21 سنة : لا مجال في تونس لرئاسة مدى الحياة.

بعد اجتيازي لصدمة الفرحة العارمة، لا يسعني إلا أن أحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه أن رزقنا رئيساً يقبل التحدي ولا يتركنا في هذا الوقت العصيب نواجه التطرف والإرهاب وارتفاع أسعار المحروقات وأزمة الغذاء بمفردنا فقد عقمت أرحام نساء تونس أن تنجب رجلاً يضاهيه في اتخاذ القرارات الحكيمة وإصدار الأوامر الرشيدة وتوجيه النظرة الإستشرافية.

ختاماً أدعو جميع المدونين وكل من أرسل برقية مناشدة إلى إرسال برقية شكر لصانع التغيير على قبوله مواصلة المسيرة التنموية المظفرة على درب الازدهار والرخاء. كما أطالب البريد التونسي بالتبرع بإيرادات هذه البرقيات لصندوق التضامن الوطني 2626 فالماء الماشي للسدرة، الزيتونة أولى به.

ملحوظة : قال صلى الله عليه وسلم : كيفما تكونوا يولى عليكم

ليست هناك تعليقات: