الجمعة، 9 جانفي، 2009

يمهل ولا يهمل


قبيحٌ بأفعاله، مشؤوم بما جلبه عصره السرمدي من الخزي والمهانة لبلد عظيم وشعبٍ عريق... كانت أقصى أمانيه أن يعين سفيراً في لندن حتى يطلق عليه لقب "اكسلانس" فوجد نفسه نائباً للرئيس ثم رئيساً بالوراثة ! ففي بلادنا العربية توزع المنصب السياسية حسب الولاء لا الكفاءة وفي بعض الأحيان كمكافأة نهاية خدمة...
كان الناس يتندرون في السبعينات على طوابير فراخ الجمعية فأصبحوا الآن يخرون صرعى في طوابير العيش، أو عطشاً في بلدٍ يشقه النيل..
يصدر الغاز للعدو بأقل من السعر العالمي بكثير فتحكم المحكمة ببطلان هذا الفعل ولكنه تأخذه العزة بالإثم ويستأنف الحكم.
في نفس الوقت يصر على إغلاق معبر رفح فيساهم في جريمة الحصار ويمنع عن اللاجئين الوقود والغذاء والدواء..
بل يمنع الأطباء والمتطوعين من المرور لإغاثتهم..
يستقبل المجرمين بالأحضان ويرفض أن يجلس على طاولة حوار مع شركاء الدم والعقيدة بل يتهرب من لقاء وفد علماء المسلمين..

ماذا عساي أقول ؟ هل سيرتدع إن ذكرته بالحديث الأتي :
روي عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة، لقي الله مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله) رواه ابن ماجة.
أو بهذه الآيات :يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين (سورة المائدة 51)
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير (سورة ال عمران 28)

دماء المسلمين معلقة في رقبتك، فويل لك يوم ينادى عليك : "هلم إلى العرض على الجبار"

ليست هناك تعليقات: