الجمعة، 30 جانفي، 2009

أنا بكره إسرائيل وأحب أردوغان


طبعاً، كلنا يعلم أن الكلمات الأصلية للأغنية التي صنعت شهرة شعبولا تقول : أنا بكره إسرائيل وأحب عمرو موسى. لكن عندما نقارن بين تصرفات الرجلين في جلسة الأمس لمنتدى دافوس والتي حملت عنوان "نموذج السلام في الشرق الأوسط" لا نملك غير تحية رئيس الوزراء التركي ومناشدة إسلام خليل تغيير كلمات أغنيته الأشهر.

شهدت هذه الجلسة سيلاً من الأكاذيب الكلاسيكية والممجوجة استمرت 25 دقيقة وتدفقت من بين فكي حمامة السلام وصاحب جائزة نوبل للسلام رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز. مجرم الحرب هذا، إعتبر أن قتل الألاف بالحصار ومهاجمة المناطق المدنية بالصواريخ والقنابل الفسفورية لا يجب مقارنته بالمعسكرات النازية.

لكن منسق الجلسة لم يسمح لأردوغان بفضح هذه المغالطات أكثر من 12 دقيقة ! فما كان من رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطياً إلا أن أعلن عن مقاطعته لمنتدى دافوس ككل وعن عودته فوراً لإسطنبول حيث استقبله الألاف رغم برودة الطقس !!!

أثناء مغادرة أردوغان للجلسة، وقف شخص كان جالساً في طرف المنصة لمصافحته ثم إرتبك كالأبله ولم يتمكن من أن يحزم أمره : أيعاود الجلوس أم يغادر كما فعل الرجل ؟ بيد أنه سريعاً ما علم ما ينبغي له أن يفعل عندما أشار إليه بوكيمون العصر، الأمين العام للأمم المتحدة، بالجلوس بيده اليسرى وبحركة تعني الكثير... وسرعان ما إستجاب الأمين العام للجامعة العربية لأمر سيده وانصاع كالعبد الذليل.

شخصياً لم يفاجئني هذا التصرف. فماذا يمكننا أن ننتظر من أمين عام للجامعة العربية قاطع قمة الدوحة التي إلتأمت لنصرة غزة ؟ في مثل هذه المواقف تعرف معادن الرجال ويميز الله الخبيث من الطيب!
ومازال مهرجان العهر العربي متواصلاً...

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

Amrou Moussa a raté l'occasion de devenir l'Arabe le plus populaire - Dommage pour lui . Erdogan a encore démontré qu'uniquement les hommes de principe, populairement élus , peuvent prendre les décisions nécessaires sans avoir à attendre les orders. cet act d'Erdogan a aussi démontré que les laiques n'ont plus de places dans nos pays.....

om youssef يقول...

يا ولدي انا بيدي ما صدقتش كيفاش عمرو موسى رجع قعد تي فضيحه راهو اردوغان ولى اكثر عروبة .
نعم للإسلام تحياتي