السبت، 10 جانفي، 2009

عندما ينطق الرويبضة


"إذا كانت المقاومة ستدمر شعبنا فلن نقاوم" !!!
هذا ما قاله رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية مدته وصلاحيته في مؤتمر صحفي إنتهى للتو..

يا شعب الجزائر، يا من قدمتم 6 ملايين شهيد منذ بدأ الاستخراب الفرنسي سنة 1830 وإلى أن خرج مهزوماً مدحوراً سنة 1962. قوموا للسجود شكراً لله واحمدوا الله كثيراً على أن لم يكن واحد من قادة ثورة الجزائر على هذه الشاكلة..

"إذا لم توافق إسرائيل على قرار مجلس الأمن فهي المسؤولة عن شلال الدم في غزة" !!!
وإذا وافقت، من يكون المسؤول حينها ؟ ملا صحة رقعة!!!

أنا العصب بدا يطلعلي لذا لن أعلق على تحيته للمجهود العربي الرائع في مجلس الأمن (لعله كان يفكر في لقاء الوفد الوزاري العربي بأمنا الغولة كوندي التي استثنت من هذا الإجتماع الوزير القطري والأمين العام للجامعة العربية : آهو البخس)

لك الله يا غزة، لك الله يا فلسطين !

هناك تعليقان (2):

dihya algerienne يقول...

اهلا بالشقيق التونسي

عندما قدم الشعب الجزائري 6 ملايين (شهيد )لم يكن يطالب بالاستقلال الجهاد في سبيل الله او الموت في سبيل ان تعلوا كلمة الله او تحت شعار نموت نحن و يحيا الله
و لم يكن بعد الجزائري جزائريا لان الهوية الوطنية لم تكن بعد
اولا الشعب الجزائري كان يطالب منذ ان احتل الفرنسيون الجزائر بحق المساوات لانهم اصلا كانو محتلين من قبل الاتراك قبل الفرنسيين و قاومو للدفاع عن النفس عندما حارب الشيخ المقراني و امثاله عندما كانت العنصرية تحرك بعض الجنود للقيام بالمجازر الجماعية
و من كان يموت كان يموت من اجل امه او اخته
بعدها لم تشهد الجزائر اي مقاومة حتى 1954 مع جبهة التحرير عندما رفضت و تقاعست فرنسا عن تطبيق حق المساوات مع الجزائريين الاوروبيين لذلك قامت الثورة و اذا بحثت خارج المقرر الدراسي فستجد ان الجزائري لم يكن يعرف لا عروبة و اسلام بامييه و مثقفيه
فلا تستطيع تشبيه الثورة الجزائرية و ما يحدث في غزة لان الجزائريين لو وجدوا فرصة التفاوض لما قبل واحد منهم الموت و اضف لهذا وقوف اعظم دولة في ذلك الوقت لجانب الجبهة الاتحاد السوفياتي و كل الدول الاشتراكية
و من كان يقود الثورة هم من خيرة المثقفين الجزائرين تخرجوا من اكبر الجامعات في العالم و ليس من المساجد
لذاك تجدهم يستعملون العنف تارتا و الاضراب تارتا اخرى و كانو اصحاب مشروع لدولة و وطن و ليس دعاة دين و موعضة

جبهة التحرير هي من اطلقت رصاصة الثورة عندما احست انها قوية و قادرة

فهل كانت حماس تحس بالقوة و القدرة عندما دعت للحرب باطلاقها مجموعة من المفرقعات التي تسميها صواريخ

جبهة التحرير دخلت الحرب في الجبال و ليس في المدن و اذا شاهدت فلم معركة الجزائر ستجد ان تواجد جبهة التحرير في العاصمة كان متمثل في خمسة او ستة اشخاص فقط .

اما حماس فقد دخلت هي الحرب ثم اختبئت بين المدنيين من نساء و اطفال و لا اضن ان المستهدف من طرف اسرائيل هم الاطفال ..حماس تستعملهم كدروع بشرية ثم تتبجح بمدح صمود المقاومة
لان من يموت ليست حماس بل الاطفال و النساء


و اخير اشكرك على المقال


ديهيا

الجزائرية

islam_ayeh يقول...

عذراً للتأخير : شغلني العمل والعائلة عن الرد بسرعة!

لن أدخل معك في جدال عقيم، فمن المستحيل أن يكون بيننا نقاش عقلاني حين تكتب جملاً مثل : شعار نموت نحن و يحيا الله،المفرقعات التي تسميها صواريخ، حماس تستعملهم كدروع بشرية...

يؤسفني أن يقول جزائري مثل هذه الترهات : لان الجزائريين لو وجدوا فرصة التفاوض لما قبل واحد منهم الموت.

كل ما أردت أن أقول لك : راجع تاريخ بلدك، إقرأ عن عبد القادر الجزائري، عن عبدالحميد بن باديس وغيرهم من العلماء المجاهدين..

هل تعلم أنه في شهر ذي القعدة من عام 925 هجري كتب الجزائريون خطاباً إلى السلطان العثماني ياووز سليم ، يمكن تلخيصه في جملة واحدة : " نحن نريد أن نكون ولاية تابعة للدولة العثمانية، ونطلب أن تعيّنوا علينا خضر رئيس واليا" ؟

هل تعلم أن السياسة الفرنسية يمكن تلخيصها في هذه الجملة : "إن العرب لا يطيعون فرنسا إلا إذا أصبحوا فرنسيين، ولن يصبحوا فرنسيين إلا إذا أصبحوا مسيحيين" ؟

هل تعلم أن جبهة التحرير الوطني الجزائرية أعلنت في بيانها الأول أهدافها ووسائلها التي تصدرها الاستقلال الوطني وإقامة دولة جزائرية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية ؟

ملاحظة : الإسطوانة (العرصة) التي كان يتكئ عليها شيخ بومدين عندما كان هذا الأخير يدرس في جامع الزيتونة معروفة ليومنا هذا!