الجمعة، 30 جانفي، 2009

خطوة على الطريق الصحيح


تعيين قاضيتين شرعيتين للمرة الاولى في تاريخ القضاء الفلسطيني
رام الله ـ رويترز: قال رئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي الفلسطيني امس الخميس انه تمت المصادقة على تعيين امراتين كقاضيتين شرعيتين للمرة الاولى في تاريخ القضاء الشرعي الفلسطيني.واضاف الشيخ تيسير التميمي لرويترز 'تم تعيين قاضيتين شرعيتين لاول مرة في فلسطين'. وقال 'هناك اجماع من الفقهاء المعاصرين على ذلك (تعيين المرأة قاضية شرعية) والمرأة تبوأت الكثير من المناصب الاهم بالاضافة الى ان قضاء الاحوال الشخصية يتعلق بالمرأة وحياة المرأة والاسرة.. والمرأة اقدر من غيرها'. واضاف 'انا ادرّس في كلية الحقوق وكلية الشريعة واجد ان النساء اكثر تفوقا في المجال العلمي لهذا نجد ان من تقدمن للامتحان للمسابقة القضائية تفوقن في هذا المجال.. تقدمتا من منطقة الخليل ورام الله وفازتا بتفوق'.
وترى المحامية خلود الفقيه التي ستكون الى جانب المحامية اسمهان الوحيدي اول امرأتين تعملان كقاضيتين شرعيتين في ذلك تحديا كبيرا. وقالت لرويترز 'هذا العمل يشكل تحديا كبيرا... فبعض المحامين الذين انا جزء منهم يرفضون هذه الفكرة (ان تكون المرأة قاضية شرعية) اضافة الى وجود بعض مشاعر الاستياء من الموظفين (في المحاكم الشرعية) '.
واضافت 'يوم الاحد القادم سيكون اول يوم دوام لي في المحكمة كقاضية شرعية'.وتستبعد الفقيه الحاصلة على المرتبة الاولى من كلية الحقوق في عام 1999 والتي تعمل كمحامية امام المحاكم الشرعية منذ عام 2001 ان يكون لكونها امرأة اي تأثير على احكامها في قضايا الاحوال الشخصية التي عادة ما تكون متعلقة بالزواج والطلاق وحضانة الاولاد.
وقالت 'لا شك انه من وجهة نظر المشاعر.. المرأة تتفهم اكثر مشاعر الامومة والمشاعر الخاصة بالانثى، اما على الصعيد القانوني لن يكون هناك فرق اذا كان القاضي رجلا او إمرأة'.واضافت 'هناك بعض القضايا التي قد تتحرج المرأة من الحديث بها للقضاة سيكون الباب مفتوحا للحديث فيها مع القاضية الشرعية'. واوضحت الفقيه ان تعيين امرأة في القضاء الشرعي الفلسطيني يأتي تتويجا لعمل استمر منذ سنوات وقالت 'هذا نصر للحركة النسوية الفلسطينية المناضلة'.

ليست هناك تعليقات: